![]() |
| الرياضة وأثرها على صحة الإنسان |
تلعب الرياضة دوراً أساسياً في أي حمية
يمكن اتباعها، فهي مفيدة للجسم البشري وتؤدي إلى تقليل نسبة الإصابة بمرض السكري
وأمراض القلب والشرايين وتحافظ على الوزن المثالي وعلى ذاكرة أفضل. كما أنها تزيد
الثقة بالنفس وهذا أمر مهم جداً، حيث أثبتت دراسة بريطانية أن الرياضة تساعد على
إفراز المخ لمواد كيميائية مثل "الأندروفين" التي تجعل الإنسان يشعر بأنه
في حال أفضل.
ومن هنا ندرك أن لممارسة الرياضة علاقة وثيقة بالصحة، حيث أن لها أثر اً مفيداً جداً لكل الأعمار بالنسبة للصحة الجسدية والنفسية والذهنية. فهي تحسن جودة الحياة والوقاية من الأمراض والمشاكل الصحية، وتفيد كل أجزاء جسم الإنسان وتجعلها تمارس وظائفها بشكل طبيعي. والإنسان لا يمكنه أن يمارس حياته بشكل جيد إلا إذا كان يقوم بممارسة الرياضة باستمرار.
أهمية الرياضة في حياة الإنسان
تنبع أهمية الرياضة في حياتنا من كونها:
·
وسيلة للحصول على
جسد سليم معافى. فالإنسان الذي يمارس الرياضة يستطيع الوصول إلى جسم متناسق قوي،
كما أنه بممارسة الرياضة يستطيع وقاية جسده من الأمراض وعلى رأسها مرض السمنة الذي
يكون سبباً في أمراض أخرى مثل السكري والانزلاق الغضروفي.
·
تعزز الجوانب
الإيجابية في نفس من يمارسها كما تبعد عنه الجوانب السلبية. فقد أثبتت كثير من
الدراسات دور ممارسة الرياضة في تحسين الصحة النفسية للإنسان وتعزيز الروح
الإيجابية لديه، حيث إن الإنسان أثناء ممارسته للرياضة يفرز هرمونات معينة تبعث
على الراحة والسعادة.
· تعد أسلوباً لبناء العلاقات الاجتماعية البناءة مع الناس وتعزيز معاني المودة والألفة بينهم، فكثير من الرياضات تمارس بشكل جماعي مثل رياضة كرة القدم وكرة السلة وغيرها، وهذه الرياضات تتطلب من الإنسان الاجتماع مع غيره في الفريق وبالتالي يبني الإنسان علاقات اجتماعية معهم وهذا يعزز الجانب الإيجابي في الإنسان كما يقوي من شخصيته ويمنحه الثقة.
فوائد الرياضة للصحة
للرياضة فوائد كثيرة
للجسم من بينها:
·
أنها تبقي
القلب في حالة نشاط دائم. فكلما قام الإنسان بالتمارين الرياضية تزداد ضربات القلب
وبالتالي يزداد ضخ الدم المحمل بالأكسجين والغذاء إلى جميع أنحاء الجسم وهذا مهم
لمرضى القلب لحمايتهم من جلطات الشريان التاجي.
·
تقوي العظام
وتحمي الإنسان من الإصابة بهشاشة العظام وهي تعمل على تقوية العضلات وتؤخر
الشيخوخة.
·
تحافظ على
رشاقة الجسم لأنها تحرق الدهون وتشد الجسم وتحافظ على الوزن المناسب للإنسان الذي
يمارسها مما يعطيه ثقة بالنفس التي غالباً ما نلاحظها على الأشخاص الرياضيين.
·
تخفف التوتر
والقلق والإجهاد وتساعد في تخفيف الاكتئاب لهذا ينصح الأخصائيين النفسيين بممارسة
الرياضة لأنها تعطي شعوراً بالطاقة والنشاط مما يخفف حدة التعب النفسي، ومن
فوائدها أيضاً أنها تساعد على التركيز.
· وأنها عامل مهم للذين يعانون من الأرق فالمجهود الذي يبذل أثناء ممارسة الرياضة يساعد الجسم على النوم بشكل مريح.
مستويات فوائد الرياضة على الإنسان
ü على المستوى النفسي:
·
ممارسة الرياضة
تحسن من مظهر أجسامنا وتضفي جمالاً عليها، وهذا ما يزيد من ثقتنا بأنفسنا.
·
الرياضة خير
سلاح نقتل به وقت الفراغ السلبي، ونقهر به الروتين الممل ونشعر بواسطته بالمتعة
والإثارة والسعادة. وهذا بدوره يقلص الفرصة للإصابة بالأمراض النفسية المختلفة
وخاصة الاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية.
·
الرياضة تمنحنا
قدرة أكبر على الانضباط والتحكم بالضغوط والتوتر في حياتنا.
·
الرياضة تساعدنا
على النوم وتعالج الأرق والتفكير السلبي والسرحان.
·
إنها باختصار
طبيبنا النفسي الذي يعيد لنا الاتزان الداخلي ويمنحنا الراحة النفسية مما ينعكس
بالإيجاب على كافة جوانب حياتنا المختلفة.
ü على المستوى البدني:
·
الرياضة تقوي
عضلات الجسم وتحسن من مظهره وجماله، ليصبح جذاباً ورائعاً دون الحاجة إلى عمليات
التجميل المكلفة.
·
الرياضة تزيد
من نشاط الدورة الدموية والتمثيل الغذائي في الجسم.
·
الرياضة تفتح
الشهية وتخلصنا من عيوب وجباتنا الغذائية عبر التخلص من أضرارها وما زاد عن حاجة أجسامنا.
فهي تخلص الجسم من الدهون الزائدة وتستهلك السعرات الحرارية الزائدة عن حاجتنا.
·
الرياضة تقينا
من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والسكري والسرطان والسكتة الدماغية،
وتمنحنا وزناً مثالياً على طبق من ذهب، وتحارب البدانة والسمنة التي هي مفتاح كل
شر صحي.
·
الرياضة تقينا
من مشاكل المفاصل ومشاكل العظام، وتزيد من قوتها ومرونتها.
·
الرياضة تقوي
جهاز المناعة في جسم الإنسان لذلك فهي خط الدفاع الأول ضد الأمراض بمختلف أشكالها
وأنواعها.
·
الرياضة تساعد
الجسم على إخراج الفضلات الضارة بشكل أفضل، وتؤخر سن الشيخوخة وتقي من أمراضها
كالخرف والزهايمر . .
ü على المستوى الذهني:
·
الرياضة تنشط
العقل وتزيد من الذكاء بكافة أنواعه وخاصة الذكاء الاجتماعي، والذكاء النفس-حركي. وتزيد من
نشاط الذاكرة وقوتها، لأنها تزيد من نشاطات الدماغ بشكل إيجابي. كما أنها تحسن من قوة الملاحظة
وسرعة البديهة، وتمنح الإنسان القدرة على التركيز، وتقلل من نسبة التشتت الذهني
بشكل كبير.
وباختصار لا يمكن
الحصول على عقل سليم بلا جسم سليم، ولا يمكن الحصول على جسم سليم إلا بالرياضة!
ü على المستوى الاجتماعي:
·
الرياضة تزيد
من الذكاء الاجتماعي لأنها تساعدنا على تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية متينة مع
الكثير من الناس.
·
الرياضة تكسب
الإنسان خصالاً رائعة كالصبر والتحمل والثقة في النفس وقوة الإرادة والمثابرة والنشاط
والقيادة وقيم التنافس الشريف والتعاون والتخطيط والإيثار.
·
الرياضة تعلم
الإنسان احترام القوانين والقواعد والأنظمة، لأن معظم الرياضات لها قوانين وقواعد
ثابتة يجب الالتزام بها.
·
الرياضة تنقذ
المجتمع من آفات خطيرة جداً مثل تدخين السجائر وإدمان الكحول والمخدرات، وارتكاب الجرائم
اللاأخلاقية التي تنتج عن الأمراض النفسية وكثرة الفراغ السلبي، وخاصة عند فئة
الشباب العاطلين عن العمل.
·
الرياضة تؤثر
بالإيجاب على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة لأن معظم المشاكل الأسرية تنتج من
هموم الحياة وضغوطها، وكذلك تنتج من أوقات الفراغ خصوصاً في أوقات العطل، وبالتالي
فإن النشاط الرياضي يعزز العلاقات داخل الأسرة الواحدة.
·
الرياضة تحمي
الانسان من مشاكل الخمول والتسمر والجلوس الطويل أمام وسائل التكنولوجيا الحديثة
والذي يجلب العديد من المآسي الصحية على المدى القريب والبعيد.
أثر الرياضة على أجهزة جسم الإنسان
o
الرياضة والجهاز الدوري:
ممارسة
الرياضة بصورة منتظمة تعمل على زيادة حجم القلب وبالتالي تزداد قوتها فتزداد كمية
الدم التي تصل إلى جميع أعضاء الجسم مع ثبات معدل نبضات القلب في الدقيقة. ونتيجة ممارسة الرياضة
يتكيف الجهاز الدوري سريعاً مع المجهود المطلوب بذله وبذلك يستطيع الفرد الرياضي
أن يؤدى ما هو مطلوب منه بكفاءة ومهارة. وعند الانتهاء من أداء المجهود البدني يعود
الجهاز الدوري إلى حالته الطبيعية بسرعة عند الإنسان الممارس للرياضة أسرع من الإنسان
الغير ممارس للرياضة.
ممارسة
النشاط الرياضي يساعد على سرعة تعويض كرات الدم الحمراء التالفة والتي تستهلك عند
أداء المجهود البدني. كما أن درجة تركيز حمض اللكتيك تتم في فترة أبطأ بما يسمح
للفرد بأداء المجهود لمدة أطول دون الشعور بالتعب.
o
الرياضة والجهاز التنفسي:
إن
ممارسة الرياضة بصورة منتظمة يساعد على زيادة السعة الهوائية. ومن المعروف أن معدل
التنفس في الدقيقة يكون من 15-16 مرة في الدقيقة، ويزيد هذا المعدل في حالة أداء
مجهود بدني حتى يمكن إمداد الجسم بكمية أكبر من الأكسجين. إلا أن الزيادة في
المعدل عند الممارسين تكون أقل من الزيادة عند غير الممارسين في حالة بذل مجهود
بدني مضاعف.
كما
أن ممارسة الرياضة تعمل على تقوية عضلات التنفس وأهمها عضلة الحجاب الحاجز وعضلات
ما بين الضلوع التي ترفع من كفاءة وظائف الرئتين والجهاز التنفسي. وتعمل
كذلك على زيادة الجلد التنفسي بمعنى إمكانية الاستمرار في أداء المجهود البدني دون
الشعور بالتعب.
o
الرياضة والجهاز العصبي:
تعمل الرياضة على تحديد المسارات العصبية بحيث
تشترك في العمل العضلي العضلات التي يتطلبها العمل بالفعل دون غيرها مما يمنع حدوث
حالات الإجهاد الشديد مع المساهمة في تحقيق انسيابية الحركة وزيادة كفاءة العمل
العضلي.
تعمل
الرياضة على الرفع من وثيرة عمل الجهازين العضلي والعصبي وزيادة التنسيق بينهما
مما يحقق تكامل الأداء الحركي وتوافقه.
o
الرياضة والجهاز الهضمي:
تعمل الرياضة على زيادة كمية الدم المدفوعة من القلب واستيعاب كمية أكبر من الأكسجين، أي أن كمية الدم المؤكسد في الجسم تزداد، فيكون نصيب الجهاز الهضمي منها أكبر عند الشخص الرياضي فتزيد كفاءة المعدة والأمعاء في عملية الهضم كما يزيد نشاط الغدد الهضمية وتزيد الحركة الدودية للأمعاء فتقل فترة بقاء الطعام بالمعدة نتيجة لكفاءتها في سرعة عمل النمو.
فوائد الرياضة للنساء
الرياضة ليست خاصة بالرجال فقط، بل على النساء ممارسة الرياضة، ولكن الرياضات التي تتناسب مع طبيعتهن. حيث توجد العديد من أنواع الرياضات التي تتناسب مع طبيعة النساء الأنثوية والتي تنعكس إيجاباً على قوام وصحة المرأة ومنها: رياضة اليوغا ورياضة الأيروبيك والسباحة والمشي. ومن أنواع الرياضة التي لا تناسب طبيعة جسم المرأة والتي قد تكثر منها النساء ولها تأثير سلبي عليهن: رياضة التنس ورياضة رفع الأثقال وكرة القدم والمصارعة وغيرها. . وهذه الأنواع تؤدي الى خشونة المرأة في الشكل والطبع.
ولممارسة
الرياضة فوائد كثيرة بالنسبة للنساء منها أنها:
·
تحد من الإصابة
بالكثير من الأمراض المختلفة، مثل: السرطان والسكري وأمراض القلب والضغط، حيث
يحتاج الجسم إلى الحركة وذلك لتنشيط الدورة الدموية باستمرار، وزيادة اللياقة
البدنية لدى النساء، مما ينعكس إيجاباً على الصحة بشكل عام.
·
تعمل على شد
الجلد، وإخفاء التجاعيد، وتأخير ظهورها، وتضفي عليه المرونة والحركة والرشاقة.
·
تساعد النساء على
التحكم والسيطرة على الوزن، حيث تعمل على حرق السعرات الحرارية وتزيد من عمل عمليات
البناء والهدم بالجسم، وتقوم بتحويل الأنسجة الدهنية الى أنسجة عضلية.
·
تعمل على زيادة
الكولسترول الجيد، وتقلل السيء، وتقلل من نسبة الدهون.
·
تحسن من
المزاج، وتخلص من الاكتئاب، وتزيد من الثقة بالنفس، وتخفض الضغوط النفسية. حيث
ينصح الخبراء بأنه عندما تشعر السيدة بضغط نفسي عليها الخروج من البيت والمشي لمدة
نصف ساعة، فذلك يبعد الضغط النفسي، ويحسن من المزاج.
·
تفيد في زيادة
قوة العظام والحد من هشاشتها، لأن هناك الكثير من النساء يعانين من هذه المشكلة حيث
إن الرياضة تساعد على منع فقدان الكالسيوم داخل الجسم، كما تساعد في تقوية المناعة.
·
تحسن من أداء
الجهاز الهضمي، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجسم، وتحد من الكثير من أمراض ومشاكل
الجهاز الهضمي.
·
تقوّي الجهاز التنفسي،
وتساعد على النوم والاسترخاء خاصة للنساء اللواتي يعانين من قلة النوم.
·
تساعد في تقوية
وشد العضلات، مما يساهم في الحصول على القوام الرشيق والبنية الصحية للجسم.
·
تساعد
المرأة الحامل على تسهيل عملية الولادة وتوسيع منطقة الحوض وبالتالي سهولة مرور
رأس الطفل.
·
تفيد المرأة بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية
لشد منطقة البطن وتحسين ضخ الدم وزيادة إفراز الحليب.
·
تساعد على تحسين مزاج المرأة وتقليل الشعور
بالوحدة والاكتئاب.
·
تفيد المرأة في سن اليأس إذ تعمل على التخفيف من
الآثار السلبية الجسدية والنفسية لانقطاع الطمث.
·
تساعد المرأة في فترة الحيض على نزول الدم والتخلص
من آلام الظهر وتعمل على تحسن مزاج ونفسية المرأة.
الرياضة ودورها في مساعدة مرضى السكري
أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث أن النشاط الرياضي المنظم لمرضى السكري يساعد في الحفاظ على نسبة السكر بمعدلاتها الطبيعية، بل ويمكن أن يكون له نفس أثر تناول الأدوية. كما أنه يساعد على تحسين قدرة الجسم على استعمال الأنسولين داخل الخلايا العضلية، حيث تمكن الخلايا من امتصاص الأنسولين بشكل أفضل، مما يؤدي إلى خفض نسبة السكر في الدم. ويساعد كذلك على إنقاص الكولسترول الضار وزيادة الكولسترول النافع، وبالتالي خفض نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وهناك أمور عديدة يجب الانتباه لها عند ممارسة الرياضة بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري ومنها:
·
ينصح باستشارة
الطبيب بالنسبة لمستوى السكر الملائم في الدم قبل ممارسة الرياضة ونوع الرياضة المناسبة
للمصاب، هذا الأمر مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يستعملون الأنسولين.
·
فحص مستوى
السكر في الدم قبل ممارسة الرياضة وبعدها.
·
عند ممارسة الرياضة
خارج المنزل يجب أخذ 15 غراماً على الأقل من السكريات، ككوب ونصف من عصير الفواكه،
أو 5 حبات من الحلوى أو الكوكيز، وذلك تحسباً لانخفاض مستوى السكر في الدم.
·
الانتباه إلى
اختيار الحذاء الرياضي بعناية، وأن يحافظ على القدمين من أية جروح أو ندبات، وأن
يكون مناسباً لنوع الرياضة التي تتم ممارستها.
·
تفحص القدمين
جيداً للتأكد من عدم وجود جروح أو تقرحات في القدمين، ينصح بفعل هذا بعد الرياضة
أيضاً.
·
الإكثار من شرب
الماء أثناء وبعد ممارسة النشاط الرياضي.
· التوقف مباشرة عند الشعور بالتعب أو الرعشة أو التعرق الزائد أو عدم التركيز.
كيفية ممارسة الرياضة
قبل ممارسة الرياضة يجب أن يتم تقييم اللياقة البدنية وما يحتاجه الجسم
أسبوعيا من التمارين طبقا للجنس والعمر والحالة المرضية والرياضة المتاحة والحافز
للممارسة، ويتم التقييم لأول مرة عن طريق طبيبك الخاص أو مدربك إذا كنت من
الرياضيين. وهناك بعض المرضى والأشخاص الذين
يجب عليهم ممارسة الرياضة ولكن تحت قيود محددة و إشراف وتعليمات الطبيب كمرضى
القلب والسكري والربو المرتبط
بالمجهود العضلي والنساء الحوامل كذلك .
ويمكن تقسيم الأشخاص طبقا للعمر وحاجتهم من الرياضة الصحية الأسبوعية إلى:
·
الأصحاء البالغين:
يحتاجون أسبوعيا إلى 150 دقيقة من التمارين المتوسطة أو
75 دقيقة من التمارين القوية.
·
الأصحاء
البالغين الذين يعانون من السمنة والرياضيين:
يحتاجون أسبوعيا لزيادة الوقت إلى 300 دقيقة من التمارين
المتوسطة أو 150 دقيقة من التمارين القوية.
·
الأطفال والمراهقين:
يحتاجون يوميا إلى رياضة متوسطة ساعة على الأقل وتمارين
قوية على الأقل 3 مرات أسبوعية لمدة ساعة.
·
البالغين
الأصحاء وكبار السن:
يحتاجون لممارسة الرياضة على قدر الإمكانية من الحركة لمدة 75 دقيقة من التمارين المتوسطة أسبوعيا.
نصائح للتحفيز على ممارسة الرياضة
·
يمكن استخدام
وسائل للتسلية أثناء ممارسة الرياضة وذلك للتحفيز وتقليل الملل وذلك يمكن عن طريق
مشاهدة التلفاز وبرامج الرياضة أثناء ممارسة التمارين، سماع الموسيقى وخاصة أثناء
ممارسة التمارين القوية كالعدو.
·
التحمية وذلك
عن طريق ممارسة التمارين البسيطة كاستطالة العضلات.
·
الراحة ما بين
الفينة والاخرى وذلك لمنع وقوع الإصابات كالشد العضلي وغيرها.
·
للحصول على
فوائد التمارين الرياضية ينصح بممارستها في مكان مفتوح للاستفادة من الأكسجين وإذا
اضطر الشخص لممارسة الرياضة داخل غرفة فعليه فتح النوافذ.
ختاماً . .
إن الرياضة هي خيارنا الأمثل وهي بمثابة العصا السحرية التي ستقلب حياتنا رأساً على عقب، وسنشعر بفعاليتها منذ اللحظة الأولى.
·
فقط لنحاول أن نختار
رياضاتنا المفضلة التي تناسب قدراتنا ومواهبنا وأعمارنا كي نتقنها أكثر وتصبح
صديقة لنا.
·
لنستمتع بها ونتنافس
بها مع الآخرين بحب، ونشرك عائلاتنا وأصدقائنا في نشاطاتنا الرياضية.
·
لنبتسم ونضحك وندع
القلق والتفكير جانباً كلما وجدنا أنفسنا منهكين ومتعبين من مشاكل الحياة.
·
لنهرب نحو
الرياضة كلما غرقنا في استخدام التكنولوجيا وشعرنا بالضيق من كل ذلك، فهي لن تخذلنا
أبداً وسنجدها من خيرة أصدقائنا الذين لن تسرقهم التكنولوجيا والانترنت منا أبداً.
